الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
185
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اى لو جعلنا الرسول المرسل إليهم ملكا لجعلنا ذلك الملك في صورة رجل ) فالجعل الثاني منتف بسبب الجعل الأول كما هو أصل لو . ( وإذا كان لو ) على ما تقدم في المتن المتقدم ( للشرط في الماضي فيلزم عدم الثبوت ) اى عدم الوجود اى النفي ( و ) يلزم أيضا ( المضي في جملتيها ) اى في شرطها وجزاؤها ( ليوافق الغرض ) والمعنى الموضوع له كلمة لو اى الشرطية والتعليق في الماضي ( إذ الثبوت ينافي التعليق والحصول الفرضي ) الذي يستلزم عدم الثبوت فان تعليق ثبوت الثابت محال فلا بد من عدم الثبوت حتى يتحقق التعليق والحصول الفرضي ( والاستقبال ينافي المضي فلا يعدل في جملتيها عن الفعلية الماضوية الا لنكتة ) يأتي بيانها وأنواعها في المتن الآتي . ( ومذهب المبرد ) والفراء وابن هشام في المغنى ( انها ) قد ( تستعمل في المستقبل استعمال ان ) الشرطية لمجرد الوصل والربط وقد تقدم الكلام في ذلك عند الكلام في أن مستوفي فلا نعبده لكن استعمال لو لمجرد الوصل والربط قليل ( وهو مع قلته ثابت نحو اطلبوا العلم ولو بالصين ) اي ولو كان طلبكم بالصين ( و ) نحو تناكحوا تناسلوا ( فانى أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط ) اى ولو كان مباهاتي بكم بالسقط وهو الولد الذي يسقط من رحم الام وليس له روح وقد ضبطه الصحاح بالضم . فالشرط في هذين المثالين مستقبل اما في الأول فلانه في حين الامر وهو لا يتعلق بالموجود في الماضي أو الحال لأنه يلزم من ذلك طلب